مرحبا بكم في عالمي

كل مايدور في خلدي
كل مايعبر عني
كل مايدل عن حريتي الكاملة

وتذكر دائما :

قد اكره رأيك ولكني مستعد ان اضحي بنفسي من أجل حريتك في إبداءه ....


من أنا

صورتي
البلاد التي اتمنى, مدينة الحرية, Kuwait
عندما ترغب في ان تصلح العالم ابدأ العمل باصلاح نفسك

من أقوال ابو الدستور : "الحياة الديمقراطية هي سبيل الشعب الذي يحترم إرادته في الحياة الحرة ، ولا كرامة من غير حرية ولا حرية من غير كرامة

مكفووووله !!

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

اعتذار + اخر مقال ( عزيزي اللص ) ..

بالبداية .. ولهت عليكم ..
اعتذر جدا عن هذا الغياب الطويل واعتذر عن عدم اكمال بعض البوستات المجزئه .. واتمنى ان تكون عودتي قويه للعشق التدويني ..

اخر مقال نشر لي في مجلة ابواب .. بعنوان عزيزي اللص ..
اترككم معه وبانتظار تعليقاتكم وانتقاداتكم ..


كتبت : شيخة البهاويد

عزيزي اللص :

كلنا نعرف انك تقتات على ماتفرزه جيوبنا فتمتد اليه يدك الكريمة وتسرقه ..

لكن في المرة القادمة حين تسرق ..

لا تترك اثرا ورائك ..

فإنه من المؤلم ان نعرف شخصك ولا نستطيع محاسبتك ..

عزيزي اللص :

عندما تمر على منزلنا المرة القادمة لتسرق ..

حطم الباب اثناء دخولك او اكسر شبابيكنا ..

فإنه يحز في الخاطر جدا ان نعرف ان من بين اهل البيت خائن اعطاك مفتاحه ...

عزيزي اللص :

اعرف ان القبض عليك شيئا فشيئا يقارب المستحيل وانك اصبحت اشبه بأساطير " ارسين لوبين " ...

لكن حينما تنتهي من سرقاتك .. ارجوك ان تهرب ...

فإنه من الذل ان نراك تقف امامنا وجها لوجه وعينا بعين ...

وايادينا مغلولة عن الامساك بك ...

عزيزي اللص :

في زيارتك القادمة لنا .. من فضلك ان تترك لنا القليل لنعيش به ...

( اذا كان هذا لا يزعجك بالطبع ) ...

لانك في المرات السابقه كنت تسبب لنا عجزا لا نقدر معه على تلبية احتياجاتنا البسيطة امام تضخم حاجاتك الكريمة ...

لصنا العزيز :

مع كامل احترامي لك .. يكفينا بالفعل ماتفعله انت ...

فإنا لنرجوك احر الرجاء ان تكف افراد عصابتك الكرام ..

فالحال لم يعد يحتمل اكثر عددا من اللصوص ...

عزيزي اللص :

يسعدنا اعلامك بأنك اصبحت مثالا يحتذى به ..

فأهل هذا البيت اصبحوا يسرقون بعضهم وانفسهم ...

ومن لم تمتد يده منا بعد .. فالوقت كفيل باضعافه ...

او على الاقل ايصاله لمرحلة الاعتياد وعدم الاستنكار ...

عزيزي اللص :

اسمحلي بألا ابدي اعجابي بتاتا بصوتك النشاز .. فأنه من الممل فعلا الاستماع الى مساجلاتك الدائمة حول شرفك ونزاهتك واتهامك لغيرك باللصوصيه ..

اللص المحترم :

افعل ماتشاء .. لكن ارجوك ان تترك لنا تلك المساحة الضئيلة للتأسي على ماوصلنا اليه وندب حظنا والتذمر ممن اوصلنا الى هذا الحال ...

فأنه الحل الوحيد للتنفيس عن آهاتنا المكبوته ...

ولا اخفيك علما عن مدى الضعف والهوان الذي نشعر به ...

لذا فالتحدث دون سدى هو كل مانستطيعه ...

فأرجوك .. ان تتركنا نتحدث ..

عزيزي :

خذ كل ماتستطيع يدك ان تمتد اليه ..

واملأ خزائنك وجيبك بل وحتى معدتك ...

اسرق كل شيء ..

لكن اترك لنا شيئا واحدا ...

كرامتنا ..

عزيزي اللص :

انك تسلب وتنهب براحتك يقينا منك ان لا احد يجرؤ على ايقافك ...

وان كنت متأكدا من ذلك الى هذه الدرجة ..

فإني اكثر يقينا منك ان لكل سلطة .. سلطة اعلى تكبلها ...

ولكل لص .. " مخفر" يأويه ..

ولهذا البيت .. رجال تحميه ...

ولكل امر .. رب يقضيه ...





قال حكيم يوما :

(( ان اللبيب بالاشارة يفهم ))

الخميس، 22 أكتوبر، 2009

ميلان رفقا بالقوارير !! ... بوست غاضب !!!


كتبت : شيخة البهاويد ..
بفضل الحكم المبجل والمدرب الفذ وكاكا العظيم والونسو الغريب والدفاع المهزوز وراؤول العجوز ..نعم .. نقول لميلان رفقا بالقوارير .. رفقا بملوك اوربا .. مباراة متعبه للنفسيه .. فريق في ظروف ميلان وفي مستواه هذا يضرب بأوتاده في السنتياغو برنابيو ؟ وبوجود افضل لاعبين العالم ؟ هل مدريد لا شيء بلا كريستي ؟ ام هو الاستهتار ؟ ... وكاسياس حكاية اخرى يقف عندها الكلام .. ماهذا ياقديس ؟ ..
هاردلك لمدريد ..
ومبروك للميلان .. رغم ان الفريق لم يلعب الا شوط واحد من المباراة فقط

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

خذها لا اريدها



كتبت شيخة البهاويد :

في حوار حول آخر الكتب التي تستحق القراءة في دائرة نقاشية ثقافيه في احدى المنتديات كان احد الموجودين يتحدث عن هذه الرواية (( خذها لا اريدها )) لم يكن قد اكملها لكنه وصفها بالابداع الجاذب للقراء .. شدني العنوان كثيرا واحسست ان فيه ذكاء مايدفعني للبحث بين طيات صفحاته واقتنينتها من احدى المكتبات الكائنة في حولي ... واليوم انهيتها ...
خذها لا اريدها هي تلك العبارة التي حددت علاقة البنت بوالدتها حين صرخ بها الاب في احدى مشاجراتهما المعتاده (( سآخذها معي )) لترد الام بغضب (( خذها لا اريدها )) كلمة خرجت من فمها فغيرت كل شيء بينها وبين ابنتها ...
هي رواية اجتماعيه درامية واقعيه ومبكيه تلمس فيك اشياء كثيرة خصوصا ان كنت من الذين يفكرون بتفاصيل كل شيء .. ابكتني بحق وهي تستحق ان تخصص لها وقتا كافيا لتستمتع بكل كلمة فيها ...
اكثر المشاهد ابداعا كان المشهد الاول في الرواية .. غسل جثة الام ... كان التفصيل في طريقة غسل الميتة مثيرا للقشعريرة وكأنك تراه متمثلا امامك .. كأنك تسمع الاهات والنواح وتشم رائحة الكافور وتشعر ببرودة الماء التي تغسل فيه الجثة ... المشهد لم يكن مؤلما فحسب بل لا بد ان تكون الاستاذه ليلى العثمان قد عاشت هذه التجربة لتروي لنا تفاصيلها بهذه الدقه وبكل مشاعرها ...
الرائع في الرواية ان الواقعيه فيها مذهله لا شيء يبدو خياليا او متصنعا او مزيفا لا شيء يبدو كرواية تقرأ فتوضع على الرف انها اشبه بقراءة مذكرات شخصية من كونها رواية حتى نهايتها لا تبدو كنهاية وكأنك تنتظر ان يأتي اليوم الذي يليله لتفتح نهاية الكتاب مجددا تنتظر ان ترى ماذا حدث اليوم لــ " لبنى " البطلة ...
بعد قرائتي للرواية اكتشفت اليوم ان الكثير مما هو فيها قد حدث بالفعل في حياة الكاتبة واغلب ظني انه لهذا السبب كانت الامور فيها واقعيه اكثر من اللازم ومليئة بالمشاعر الجياشه ...
يعيب الرواية ... اولا : الانتقال في الاسلوب من كون الراوي هي البطلة نفسها ثم فجأة يكون الضمير هو الراوي ولا ارى شخصيا اية مبرر لهذا بما انهما يتحدثان بذات الاسلوب وذات العبارات والحكايات ... ثانيا : قد تجد في الحوارات احيانا شخصية تتحدث بالفصحى فترد عليها الاخرى بالعامية ثم تعود للفصحى او احيانا اخرى يكون في الجملة الواحده عدة كلمات من هذه وعدة من تلك مما يربك حبكة الجمله واعتقد برأيي الشخصي انه كان من الاجدر اما ان تكون الحوارات كلها بالعامية او كلها بالفصحى ...
اما الاستعارات والتشبيهات في الوصف راائعه لا يعلى عليها واكثر ما اعجبني منها حين قالت (( مدينتي المنقبه لا تصلح للحب )) ...
وبالنسبة لشخصيات الرواية اكثر ما اعجبني الابتعاد عن جعل الشخصية مكونه من الشر الصرف او الخير الصرف فكلنا مكونون من تركيبات من الاثنين ... الخير والشر في انفسنا لا يمكن ان يفترق احدهما عن الاخر وهذا ما جعل الشخصيات اكثر قربا الى النفس واكثر واقعيه ....
خذها لا اريدها هي رواية للاناث اكثر من كونها للذكور فهي تدور حول غريزة الامومة السحرية والعشق المخلد بين البنت ووالدها تدور حلو الامومة والبنوة والحب والحياة وتفاصيل نسائية ليس من السهل على اي كاتب كتابتها وبعيدا عن كوني مع او ضد ذكرها في الروايات المنشورة لكن الاستاذه ليلى العثمان ابدعت في وصفها وتفصيلها ....
ادعوكم لقرائتها فهي تستحق ان تبذل لاجلها مساحة من الوقت ....

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

حكاية أمل ... ( الجزء الاول ) ...



كتبت : شيخة البهاويد


امل .. فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها .. شخصية لا اعرف كيف اصفها لكم .. هل اقول انها شخصية نادرة .. ام انها شخصية لم ينجب رحما لها شبيها ... مختلفه عن الجميع في كل شي .. فيما تلبس .. فيما تأكل . في تصرفاتها .. في اقوالها افعالها حتى فيما تؤمن .. لم اتوقع اني سأقابل يوما شخصا يؤمن بالمخلوقات الفضائية وانها موجوده بيننا على هيئة انسان ..او امرأة تؤمن بأن كل حرب او كارثة في العالم سببها النساء .. نعم .. انها تؤمن بذلك وهذا على سبيل المثال فالباقي اعظم .. شخصية غريبه تثير فيك الرغبه في مراقبتها طوال العمر .. لانك في كل لحظة ستكتشف فيها امر مختلف اخر ...

اليوم موعدنا للتجمع .. نحن ثلاثة فتيات جمعنا الزمن للعمل في مكتب احد وكلاء الوزارات ... اخترنا يوم الخميس ليكون يوما نجتمع فيه في كل اسبوع ... اليوم موعدنا في منزلها ...وكانت المرة الاولى التي ادخل فيها هناك لانها كانت في المرات السابقه تجتمع بنا في احد المطاعم على حسابها على سبيل التغيير كما تقول عندما يحين دورها الاسبوعي .. كان المنزل من الخارج منزلا عاديا مثله مثل اي بيت حكومي في الكويت .. دخلت ولم يخب ظني ابدا ... كل شيء بدا غريبا .. بداية من الرائحة التي كانت توحي لك بأنك دخلت الى وكر احد السحرة .. لم ادخل الى تلك الامكنة من قبل .. لكن تلك الرائحة توحي لك بذلك .. عند الباب كانت واقفه تنتظرنا وترمي على العتبة قطع بيضاء بدت لي انها قطع من( البيذان ).. حاولت ان اغظ البصر ونظرت اليها .. كانت امل فتاة طويله ذات شعر اسود طويل وعينين واسعتين عبتهما ببرميل من الكحل .. تملك اصابع يد طويله تملأها بالخواتم الزرقاء والخضراء والحمراء ... ولها فم احمر قاتم بلا مساحيق تجميليه .. القت علينا التحية ودخلنا معا ...

اجلت عيني في المكان .. هناك في الزاوية تركن قلادات ومجسمات كبيرة على هيئة عين زرقاء .. والاثاث كله من الخشب المائل الى الحمره .. ايات كثيرة معلقه في المكان ..والعديد من المناظر الغريبه معلقة بأطر فخمه ... وفي جانب الصاله توجد مكتبة واسعه تملأها الكتب الضخمة يبدو عليها القدم وان امل تهتم بها جيدا ...

- سعيدة جدا بوجودكما في منزلي
- نحن اسعد يا امل .. كيف تستطيعين العيش في منزل خال لوحدك ؟
- اعتدت هذا بعد وفاة زوجي يرحمه الله لم اعد اهتم لذلك خاصة اني اسمع اصوات اناس احيانا فلا اشعر بالوحده الجو مليئ بهالات البشر ...
- هل تتكلمين بجدية ؟ ..
- ولم سأمزح في هذا ؟ ..

حاولت صديقتنا الثالثه فاطمة تغيير الموضوع بعيدا عن تخاريف امل .. وراحت تحكي لنا عن اكتشافها زواج الوكيل من امرأة ثانية في السر ....

حديث يجذب حديث اخر حتى حان وقت العشاء ...
مددت ناظري نحو اطباق الطعام الذي صفتها امل على الطاولة ... بصراحه لم اعرف ايا منها اكلات غريبه لم اذقها او بالاحرى لم اشاهدها بحياتي .. حاولت ان اجامل امل واسأل برقة عن مكونات ما سآكل .. لكنها وبكل برود معتاد وبطريقتها الحالمة قالت ..

- ان اكلاتي هي اسراري الخاصه لن تعرفي مما تتكون حتى بعد ان تأكليها .. تذوقيها وستجدين نفسك بعدها في عالم آخر ....

الأحد، 30 أغسطس، 2009

قرارات تدوينية ..!!!

للاسف ابتعدت فترة عن العشق التدويني وذلك لاسباب عديده منها الرغبة في راحة البال والابتعاد عن الضغط والسكر وامراض القلب والشرايين ....
ووجدت السبب ان غالبية الامو رالتي اتناولها في مدونتي الامور التي ( ترفع الضغط ) لذلك وجب اتخاذ بعض القرارات في شأن ذلك ...
1- ابتعد عن المواضيع السياسية بقدر الاستطاعه
2- اتجه الي الفكر والفن والثقافه والامور الاجتماعيه والرياضيه اكثر
3- على الرغم من ان كل ماسبق ( يرفعون الضغط ايضا) لكن هذا بلى ابوك ياعقاب

اتمنى ان اكون خفيفه عليكم

ومبارك عليكم مابقى من الشهر

الأربعاء، 15 يوليو، 2009

مالذي تعلمته في عشرين عاما ؟؟




اليوم في ال16 من يوليو اكون قد بلغت العشرين عاما من عمري ....
اليوم تخلصت من اخر حمولة المراهقة من على ظهري ...
اليوم انهيت العقد الاول من حياتي وسأبدأ بالعقد الثاني ...
لقدعشت كل مرحلة بحجمها وبطولها وعرضها ...
وقد تعلمت من كل سنة دروسا وعبر ....
الغريب انه في كل سنة وقبل ايام معدودة من يوم مولدي اتلقى درسا كبيرا ..
حتى تكونت تلك العقدة عندي من هذا اليوم ...
وبت لا ارغب في وجوده في العام ابدا ...
رغم اني ارى ان الجميع حولي فرحين بحلوله .. تلك تحمل الهدية ..
وتلك تضحك لتفاجأني بوجودها هنا ...
وهذه تقطع قالب الكيك المكدس بالشوكولا كما احبه تماما ..
امي تقبل وجنتي .. ووالدي يلتقط لي صورة ...
خالتي تقف مزهوة بمن ربتها .. واخوتي يتمازحون معي ...
اما انا .. اقف معهم اضحك وامزح ولكن في الخاطر غصة ...
في كل عام قبل هذا اليوم اتلقى كفا من الحياة ينبأني بأن العمر ليس مجرد قالب من الكعك وصورة تلتقط انما اشياء اتعلمها .. ينبأني بأني كلما كبرت كلما سأرى ماهو اكبر واغرب واصعب ....
في العشرين عاما تلقيت مائةعشرون درسا ...
ابتديته بدرس كيفية اطفاء الشمعه وانهيته بدرس عدم الثقه بأحد ....
مرت عشرون عاما ...
تعلمت فيها ان كل شيء يأتي مرة واحده اذا لم احصل على مااريد وقتها فلن احصل عليه ابدا ...
تعلمت ان قوة الشخصية ليس بقوة الرد على من يستفزك بل بقوة الصمت ...
تعلمت ان مقولة الناس معادن كاذبه بل هم صخور جافه خاليه من اي معدن قيم ...
تعلمت ان لا اصدق كل ما ارى حتى لو كانت الرؤية بأم عيني التي لا تكذب ...
تعلمت ان بقربك اناس تحبك من اعماق قلبها بينما انت تبحث عمن يحبك بعيدا ...
تعلمت ان الدنيا من دون ام كأنك في صحراء قاحلة لا زاد فيها ولاماء وتجلس بجسد جاف داخل حفرة حفرتها بأصابعك لنفسك تتمنى فقط ان يترأف بك الله وتموت ...
تعلمت ان العيش بلا اب كما العيش بلا عمود فقري تظل راقدا هكذا وحيدا عاجزا لا تستطيع ان تعين نفسك فتبكي حالك وعجزك وسندك ولن تجد لك معينا ....
تعلمت انك في لحظات الفشل لست تعيش الهزيمة بل تعيش الخطوة الاولى للوصول الى النجاح ...
تعلمت ان الله مهما اغضبته ومهما عصيته يظل لك وكيلا ليريك عظمته وكم انت صغير بأفعالك ...
تعلمت كيف تصنع من نفسك الشخص المثالي .. وان العالم المثالي ممكن ومحتمل ...
تعلمت ان الطفولة اروع مافي الحياة اجمل من عذوبة نهر صاف تترقرق على صفحاته اشعة الشمس البرتقاليه ...
تعلمت ان الخبث والكذب قد يوصلك الى اعلى السلم لكنك وقتها قد تركت نفسك في اسفله ...
تعلمت ان الصداقه كلمة تقال بين مجموعه من الصحبه لا معنى لها ولا طعم لكن الاخوة كلمة تقال بين الاصدقاء الحقيقيين ....
تعلمت ان توأم روحك هو ليس الشخص الذي يفهمك ويشعر بك انما الشخص الذي يحبك ويلاصقك ولا يسمح بشيء يبعده عنك ....
تعلمت ان الالم شعور لايمكن ان يصفه كاتب ولا شاعر هو بالذات الشعور الذي لا يمكن وصفه الا بالتحديق طويلا في مكان واحد وكأنك تنتظر ان يتلاشى .. لكنه في الحقيقة لن يتلاشى...
تعلمت انك لا تستطيع ان تبحث عن شيء يسعدك فالسعادة هي من تبحث عنك ....
تعلمت ان الذكي شخص متعب لنفسه ولغيره ...
اما الغبي ما اريح باله ...
تعلمت ان الفرق بين الرجل والمرأة هو ان المرأة تبحث عن وجه الشبه لتثبت انها مثلها مثل الرجل بينما الرجل لا يرى سوى الاختلافات ...
تعلمت الا انظر الى من يتكلم انما الى ما قاله هذا المتكلم ...
تعلمت ان ارى الناس سواسية مهما قلت منزلتهم او ارتفعت لانهم خلقوا هكذا ...
تعلمت ان اغير من نفسي حتى استطيع صنع التغيير في عالمي ...
تعلمت ان للعقل كلام وللقلب كلام وللغريزة كلام والذكي من يستطيع ان يختار بكلام ايهم يعمل ...
تعلمت ان افعل ما اظنه صوابا مهما شاهدني الناس مخطئه ...
تعلمت ان انظر في عيني كل من يحادثني لاعرف حقيقة مايريد من وراء كلماته ...
تعلمت وتعلمت وتعلمت لكن في النهاية سيأتي عيد مولد ويذهب لاكتشف ان اني لم اتعلم شيئا بعد .....

الأربعاء، 8 يوليو، 2009

لماذا نتزوج ؟ why do we get married ?



كتبت : شيخة البهاويد ...


اهل العريس - اهل العروس - خطبه - تقديم المهر - تقديم الهدايا - حفل زفاف ضخم - ويبدأ الزواج ....
تقاليد متعارف عليها لانشاء اهم نظام اجتماعي في كافة المجتمعات مهما اختلفت عاداتها او دياناتها او حضاراتها ...
لكن ماهو الهدف الاساسي من الزواج ؟ ولماذا نتزوج ؟ هل نفعلها لاننا نرغب في الانجاب فحسب في اطار اجتماعي وشرعي ؟ اذا كان الامر كذلك اذا نحن كالبطاريق وغيرها من الحشرات والحيوانات ( اكرمكم الله ) ندخل في موسم للتزاوج وهذا امر خارج عن المنطق لانه ليس من الممكن ان نقول ان الانجاب هو الهدف الاساسي واستبعاد العديد من الامور الهامه التي تترتب على الزواج اذا هل الهدف الاساسي هو اشباع رغبة ؟ اعتقد انه لوكان هذا الهدف الاساسي لما اختلف الامر عما اوردته اعلاه بل وابشع لذا قد يطرأ لنا ان الهدف منه هو اكمال نصف الدين كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا ايضا خارج عن المعقول لان الحديث يرغب في الزواج لا يفرضه فمن المتعارف شرعا عند الفقهاء ان الزواج قد يكون فرضا في حالات معينه وستحبا في حالات اخرى او حراما او مكروها او مباحا وهكذا لذلك لا يمكن ان يكون الحديث الشريف هو الهدف الاساسي من الزواج لاستبعاد الفرض اذا هل نتزوج حبا ؟ او مصلحة ؟ لا يمكن ان يكون ايا منهما هدفا عاما يطبق على العموم من الناس فليس الجميع يتزوج بعد قصة حب نارية والا لكان مصيرنا مصير قبيلة ( عذرى ) التي قضى عليها وعلى ذريتها الحب وليس من المتصور ان العموم من الناس يتزوج لمصالح معينة والا لنهشت المجتمعات وقتلت العواطف فهل يعني هذا ان الهدف من الزواج اشاعة المحبة والموده بين الناس وتقاربهم ؟ اعتقد ان هناك العديد من الانظمة الاجتماعية التي تقارب بين الناس بخلاف الزواج وسأبتعد عن مبدأ ستر النساء كهدف بحد ذاته وما الى هذه الامور المتخلفه لاني في الاساس لا اتصور انه لا يزال على وجه الارض من لا يزال يفكر بهذه الطريقه او يتزوج لهذا الهدف
واذا كان الهدف هو الشعور بالامان والاستقرار فالمشاعر ليست هدفا بحد ذاته انما الهدف الذي تصل اليه هو مايحقق لك هذه المشاعر ...
من هذا المنطلق اعتقد ان الزواج ليس له اي هدف اساسي !!!!
ما اقصده ان لا يتوقف على هدف اساسي واحد وبجواره اهداف ثانوية فهو مزيج متكامل من كافة الاهداف التي سبق واوردتها قد يعلو احدهما على الاخر لكن ليس الى درجة تصل بها ان يكون هدفا اساسيا بخلاف الاهداف الاخرى اي ان الرغبة في الزواج هي الرغبة في الانجاب ومايترتب عليه من استقرار وتكاثر واشباع عواطف الابوة والامومه وفي نفس الوقت هو اشباع لرغبات الانسان الفطرية في اطار اجتماعي وشرعي مقبول بالاضافه الى اكمال الدين كما ورد في الحديث اذا كان ممن يسمح لهم الدين في الزواج مع وجود مشاعر الحب والمصالح ( سواء كانت مادية او ادبيه ) فلا وجود لشيء بلا مصلحة كما انه بكل تأكيد يحقق التقارب بين الناس في الجمع بين العوائل المختلفه ..
المدهش ان هذا النظام الاجتماعي موجود منذ الازل لاتزال المجتمعات تبقي عليه على الرغم من الكثير من الحالات التي فشلت من خلاله وعلى الرغم من وجود مجتمعات تحاول ابعاده وتهميشه كنظام الا انها في النهاية تعود اليه ويبقى الكثير من افرادها متمسكون به لما يحقق لهم من خلال هذه الاهداف جمعاء من اطمئنان للمستقبل وشعور بالامان والاستقرار ...
لذلك اخي القارئ / اختي القارئه ..
اذا كنت متزوجا / متزوجه فكر في زواجك مجددا او الهدف الذي اردت الوصول اليه ...
فإذا كان هدفك ليس مزيجا من اهداف متعدده ... اعتقد ان عليك اعادة النظر في زواجك من جديد !!!!!

الاثنين، 22 يونيو، 2009

هل نحن احرار في تغيير اعتقاداتنا ؟

كتبت شيخة البهاويد :

وصلني عبر الايميل هذا الخبر ... اترككم بالبداية لتقرئوه ....

سعودي يعمل بهيئة الأمر بالمعروف يقتل شقيقته بعد علمه بتحولها إلى المسيحية

شبكة راصد الإخبارية - - 12:12 م
قام مواطن سعودي يعمل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقتل شقيقته فاطمة بنت محمد بن عثمان المطيري (26 عاما) في المنطقة الشرقية بعد علمه بتحولها إلى المسيحية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة آفاق من مصادر مقربة من الضحية فإن القاتل قام بحرق ظهر الفتاة ووجهها وقطع لسانها.
ولم يتسنى للصحيفة التأكد من صحة المعلومات.
وأشار مراقبين بأن الحزن عم في أوساط "المنتديات المسيحية" التي كانت المطيري تشارك فيها بأسماء مستعارة.
وخصصت بعضها صفحة خاصة لتقديم العزاء. فيما أغلقت بعض المواقع حدادا على مقتل المطيري.
وكتبت الضحية في منتدى "المسيحيين العرب" الذي كانت إحدى الأعضاء فيه باسم مستعار هو (رانيا) قبل وفاتها قائلة "سلام ربنا والهنا ويسوع المسيح... انا بورطه كبيره أهلي بدأو يشكون بي، بسبب نقاش ديني امس المغرب مع امي واخواني حول الدين وسبيت الاسلام من غير شعور لأني كنت بحالة غضب".
وتبرر المطيري فعلتها بالقول "لاني كثيرة التفكير بالضيق الي اعيشه لا حرية دينية ولا شي، المهم قلت لهم ان سيرة المسيح أطهر من سيرة الرسول وفرق كبير بينهم.. واشتد النقاش لدرجة ان اخوي قال توبي والا كفرتي، قلت لهم استغفر الله، وتلقيت سيل من الشتائم من اخوي ويقول هذا النت غيرك وغير اخلاقك ودينك".
وتسرد المطيري قصتها في الرسالة بأن اخاها قام بتفتيش جهازها «اللابتوب» ووجد فيه ملفات تتضمن خواطر مسيحية بقلمها وعلامة الصليب... كما قام بتفتيش غرفتها.
وتوضح بأنها لم تشعر بالقلق حيال ذلك "فالرب معي هو نوري وخلاصي فممن اخاف".
ونشر موقع "الأقباط الأحرار" رسالة قال بأنه تلقاها من صديقة فاطمة المطيري وهي سعودية تقول فيها بأن "الجريمة معتم عليها، ولو كانت الشرطة تعرف ان سبب الجريمة لأنها مرتده لما دفنوها بمقابر المسلمين..!"
وأشارت إلى أن الجاني -شقيق فاطمة- معتقل لدى الجهات الأمنية ويتم التحقيق معه موضحة بأن القضية تحولت إلى "قضية شرف في الأوساط، والدولة لا تعلم بان الجريمة بسبب تحولها للدين المسيحي".
وقالت صديقة المجنى عليها بأن فاطمة كانت تتذمر كثيرا من مجتمعها لانه "يحرمها من أبسط حقوقها" حسب تعبيرها.
وكانت تطمح بأن تعانق الحرية وان تعبر عن اراءها بلا خوف لأن "جمال هذه الدنيا كون الانسان حر في تصرفاته وفي ايمانه، وتكون له الحرية في اختيار اي توجه طالما انه لا يضر بلده ولا
يهدد أمنه واستقراره


......


هنا انتهى الخبر ...

لنفترض جدلا ان الخبر صحيح لان الكثير من الاخبار والاقاويل التي تصل عبرالايميل مكذوبه لكن لنفترض صحة هذا الخبر فما يهمني ليس قيام هذا الشخص بالذات بقتل شقيقته من اجل تغييرها لدينها ما يهمني ماوراء هذا الامر ...
وهو ماينتجه لنا الانغلاق والقهر الديني الذي يعيشه المجتمع السعودي ...عندما تعيش بمجتمع لا يسمح لك بممارسة ادنى حقوقك في الحياة من تعليم حر او قيادة مركبه اوغيرها من الامور او حتى التعبير عن رأيك وتفنيدك للمواضيع الدينية على وجه الخصوص فأن النتيجة لن تكون عكسية فحسب بل وكارثيه شيئا فشيئا الامر لن يقتصر على التغيير من الدين الاسلامي الى غيره من الاديان انما سيصل هذا القهر والتعسف الديني بالناس الى مرحلة الحادهم حتى برب السماوات ...

فالنبتعد عن المجتمع السعودي والتدخل في خصوصيته ولننظر الى الموضوع بشكل عام ..
مسألة الحرية الدينية وتغيرها والقدرة على مماشاة مجتمع يختلف معك بالدين او اسرة تختلف معك بالمذهب ...
قد يتبادر بالاذهان فورا ان الاسلام لا يقبل بتغيير الدين والا لاعتبرت ردة واقيم عليه الحد وهذا ماهو متعارف عليه ... لكن هل سبق وان بحثنا في هذا الموضوع ؟
هل من المعقول ان يكون الدين الاسلامي الذي يقول في كتابه ( لا اكراه في الدين ) هو ذاته الدين الذي يوقع الحد على من يخرج منه ؟
اذا فللننظر الى الموضوع من وجه مختلف ..
هل الحد واقع على ترك الدين بحد ذاته ام على منع الحاكم المسلم من جباية الحقوق المالية؟
ما اقصده ان الدليل الاسلامي على قيام حد الرده هي حرب الرده التي اقامها الخليفه ابو بكر الصديق على المرتدين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم .. لكن هل كانت الحرب لمجرد ردتهم ؟ ام لانهم منعوا عنه الزكاة وهي فرض اسلامي ؟
كل الاحداث تقول ان الحرب قامت لقتال مدعيي النبوة ولمن منع الزكاة عن الخليفه
ومنطقيا كيف يقام حد على امر في نفس الانسان لا نستطيع اثباته الا بالتصريح منه
كل هذا يثير تساؤلات عميقه تحتاج الى بحث مطول وتفكير طويل ...
هل نحن احرار في تغيير اعتقاداتنا ؟
هل نستطيع ان نغير ادياننا من دين الى اخر متى ما آمنا بغيره ؟
هل يدخل كل هذا ضمن حرية العقيده ؟
وهل يواجه الانسان المشاكل التي يواجهها في تغيير دينه ذاتها في تغيير مذهبه ؟
الاصل ان الانسان حر فيما يعتقد لكن هل يتقبل المجتمع الانسان الذي يغير معتقداته ؟
هل تقبل انت ان تكون صديقا اوزميلا او اخا او اختا لشخص قام بتغيير دينه الى اخر ؟
اومن مذهبه الى مذهب اخر ؟
او من معتقد معين الى معتقد اخر ؟
أليست الحرية الكاملة تعتبر الحرية الدينية جزءا منها ؟
فهل تعتبر انت ان الحرية في تغيير الدين جزء من الحرية الشخصية لكل فرد ؟


تهمني جدا آراؤكم ...

الخميس، 18 يونيو، 2009

عدت والعود احمد .....

تم بحمد الله الانتهاء من حالات الانهيار ...
انتهيت من الازمات والعقبات ....
اليوم انتهت اختبارات فاينل كلية الحقوق ...
اشتقت اليكم بالفعل ...
احداث كثييير وكبيييره لم استطع التعليق عليها لضيق الوقت
اهمها فوز النساء الاربع الذي حرمني من النوم يومها
عدت ..
وسأواكب معكم الاحداث من هنا ...

الخميس، 30 أبريل، 2009

ألا من ناصر ينصرنا !!

ايام وتبدأ المعركه ..
اما نكون او لا نكون ...
طبعا مو قاعده اتكلم عن الانتخابات ..
الحديث عن امتحانات كلية الحقوق الفاينل ...
ولان هذه الكلية بالذات تمتاز بالقدرة الهائلة على حرق اعصابنا ..
ونحر جهودنا من الوريد الى الوريد..
فسأختفي عن عالم السعاده هنا ..
لاتابع محرقتي هناك ..
اما ان تكون علي بردا وسلاما ..
واما يجعلوها لي جهنم وبئس المصير ...
قد اعود اليكم بين الحين والاخر ...
لكن الصفة الغالبة لي هي الغياب ...
اتمنى دعواتكم وياي ...
والله ولي التوفيق ...