مرحبا بكم في عالمي

كل مايدور في خلدي
كل مايعبر عني
كل مايدل عن حريتي الكاملة

وتذكر دائما :

قد اكره رأيك ولكني مستعد ان اضحي بنفسي من أجل حريتك في إبداءه ....


من أنا

صورتي
البلاد التي اتمنى, مدينة الحرية, Kuwait
عندما ترغب في ان تصلح العالم ابدأ العمل باصلاح نفسك

من أقوال ابو الدستور : "الحياة الديمقراطية هي سبيل الشعب الذي يحترم إرادته في الحياة الحرة ، ولا كرامة من غير حرية ولا حرية من غير كرامة

مكفووووله !!

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

اعتذار + اخر مقال ( عزيزي اللص ) ..

بالبداية .. ولهت عليكم ..
اعتذر جدا عن هذا الغياب الطويل واعتذر عن عدم اكمال بعض البوستات المجزئه .. واتمنى ان تكون عودتي قويه للعشق التدويني ..

اخر مقال نشر لي في مجلة ابواب .. بعنوان عزيزي اللص ..
اترككم معه وبانتظار تعليقاتكم وانتقاداتكم ..


كتبت : شيخة البهاويد

عزيزي اللص :

كلنا نعرف انك تقتات على ماتفرزه جيوبنا فتمتد اليه يدك الكريمة وتسرقه ..

لكن في المرة القادمة حين تسرق ..

لا تترك اثرا ورائك ..

فإنه من المؤلم ان نعرف شخصك ولا نستطيع محاسبتك ..

عزيزي اللص :

عندما تمر على منزلنا المرة القادمة لتسرق ..

حطم الباب اثناء دخولك او اكسر شبابيكنا ..

فإنه يحز في الخاطر جدا ان نعرف ان من بين اهل البيت خائن اعطاك مفتاحه ...

عزيزي اللص :

اعرف ان القبض عليك شيئا فشيئا يقارب المستحيل وانك اصبحت اشبه بأساطير " ارسين لوبين " ...

لكن حينما تنتهي من سرقاتك .. ارجوك ان تهرب ...

فإنه من الذل ان نراك تقف امامنا وجها لوجه وعينا بعين ...

وايادينا مغلولة عن الامساك بك ...

عزيزي اللص :

في زيارتك القادمة لنا .. من فضلك ان تترك لنا القليل لنعيش به ...

( اذا كان هذا لا يزعجك بالطبع ) ...

لانك في المرات السابقه كنت تسبب لنا عجزا لا نقدر معه على تلبية احتياجاتنا البسيطة امام تضخم حاجاتك الكريمة ...

لصنا العزيز :

مع كامل احترامي لك .. يكفينا بالفعل ماتفعله انت ...

فإنا لنرجوك احر الرجاء ان تكف افراد عصابتك الكرام ..

فالحال لم يعد يحتمل اكثر عددا من اللصوص ...

عزيزي اللص :

يسعدنا اعلامك بأنك اصبحت مثالا يحتذى به ..

فأهل هذا البيت اصبحوا يسرقون بعضهم وانفسهم ...

ومن لم تمتد يده منا بعد .. فالوقت كفيل باضعافه ...

او على الاقل ايصاله لمرحلة الاعتياد وعدم الاستنكار ...

عزيزي اللص :

اسمحلي بألا ابدي اعجابي بتاتا بصوتك النشاز .. فأنه من الممل فعلا الاستماع الى مساجلاتك الدائمة حول شرفك ونزاهتك واتهامك لغيرك باللصوصيه ..

اللص المحترم :

افعل ماتشاء .. لكن ارجوك ان تترك لنا تلك المساحة الضئيلة للتأسي على ماوصلنا اليه وندب حظنا والتذمر ممن اوصلنا الى هذا الحال ...

فأنه الحل الوحيد للتنفيس عن آهاتنا المكبوته ...

ولا اخفيك علما عن مدى الضعف والهوان الذي نشعر به ...

لذا فالتحدث دون سدى هو كل مانستطيعه ...

فأرجوك .. ان تتركنا نتحدث ..

عزيزي :

خذ كل ماتستطيع يدك ان تمتد اليه ..

واملأ خزائنك وجيبك بل وحتى معدتك ...

اسرق كل شيء ..

لكن اترك لنا شيئا واحدا ...

كرامتنا ..

عزيزي اللص :

انك تسلب وتنهب براحتك يقينا منك ان لا احد يجرؤ على ايقافك ...

وان كنت متأكدا من ذلك الى هذه الدرجة ..

فإني اكثر يقينا منك ان لكل سلطة .. سلطة اعلى تكبلها ...

ولكل لص .. " مخفر" يأويه ..

ولهذا البيت .. رجال تحميه ...

ولكل امر .. رب يقضيه ...





قال حكيم يوما :

(( ان اللبيب بالاشارة يفهم ))

هناك تعليقان (2):

خديجة البهاويد يقول...

من اروع ماقرأته لك
مبدعة ^_^

justice maker يقول...

شكرا اختاه ...